كتبه / دكتورتامرالأخضر الخيانة المشروعه لا للخيانة بإسم الحب نعم ،فليس الحب كما نراه ونسمعه ،وقدم لنا فيه الخيانة العفنة على إنها الحب كما هو الحال فى المسلسلات والافلام الهابطه ،أبدا والله ،الخيانة لم تكن أبدا حبا قط والخيانة التى أقصدها ونعلمها جميعا تشمل : المواعدات ،وأحاديث الهواتف ، واللقاءات ،وهكذا ، وتعد هذه الخيانة من أكبر المحرمات ،وكبيرة من الكبائر ،وإحدى السبع الموبقات . تحجرت القلوب ،وانطفأت المشاعر ،ولم يعد للحب مكان بين الناس ؟ كل منا مفتاح السعادة ،أنت ،وأنتي (كلكم راع وكلكم مسؤلا عن رعيته)،،بالكلمة الطيبة ، وبالإبتسامة الجميلة،والرضا والقناعة ،بالحب والرحمه، (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم موده ورحمةإن فى ذلك لآيات لقوم يتفكرون) الحب لايكون إلا بين الرجل وإمراته ،زوجته ، فى طهر وعفة ونقاء . الخيانة فى أعفن صورها أن تخون المراه زوجها ،أو يخون الرجل زوجته . الحب أن تكرمى زوجك ويكرمك هو أيضا ،أن تحفظيه ويحفظك ،أن يخاف عليكي وتخافي عليه. اجعلوا الحب زادكم . فإن ذبل الحب ، تبقى بينكم المودة...