متابعة فتحى الوزة
في الحادية عشرة صباح امس، صعد رجال الرقابة الادارية سلالم المبني مسرعين، يرافقهم مفتشو وزارة التضامن واطباء من وزارة الصحة. طلبوا من مشرف دار المحبة بشبرا فتح الباب، بمجرد دخولهم سمعوا بكاء طفلة لا يتجاوز عمرها الخمس سنوات، وجدوها بجانب ثلاجة تفوح منها رائحة كريهة، تحاول الوصول إلي طبق ملوخية ضربه العفن! امسك المقدم كريم قمر بيديها ليمنعها من أكل الطعام الفاسد، ثم قام بتعنيف المشرفين قائلا: »حرام عليكم» وكانت الرقابة الإدارية قد شنت حملات مكثفة أمس علي 51 دار أيتام في القاهرة وثلاث بالاسكندرية لمتابعة الأحوال المعيشية للأطفال، والتأكد من عدم تعرضهم لأي أذي نفسي أو جسدي، ومتابعة جودة الطعام المقدم لهم وصلاحيته.
مكتب كلاسيك للحفلات ادارة صلاح المدني 01227273471
رجال الرقابة الادارية في حملتهم علي دار المحبة، تجمعوا في الطابق الاول قبل ان يصعدوا إلي أماكن معيشة البنات في الطابق الثاني، وبعد ان تمكنوا من انقاذ الطفلة من الملوخية الفاسدة، اكتشفوا بقايا عيش »معفن»، تم تجميعها في طبق مليء بالأتربة، الغريب انه عندما سأل المقدم احد المشرفين عن الطعام الفاسد اجابه بتلقائية: »دا مش أكل الأطفال.. دا أكل المشرفة»!! علي الفور طلب فتح الثلاجات لتكتشف الحملة وجود لحوم منتهية الصلاحية، تم اثباتها في التقرير، وامرت بإعدامها، ولم تستكمل جولتها إلا بعد التأكد من حدوث ذلك. وفي دولاب المطبخ تم العثور علي علبتي »تونة»، منتهيتي الصلاحية، وهنا تدخلت واحدة من أعضاء الحملة قائلة: »حرام عليكم تأكلوا الأولاد حاجات فاسدة». وتأكد أعضاء الحملة من صلاحية الدواجن قبل أن يستكملوا جولتهم، وخلال توجههم لغرف المعيشة توقفوا أمام »المنشر»، بعد أن اكتشفوا أن الأتربة تعلوه مما يشير إلي أنه لم يستخدم منذ فترة طويلة، فأخبرهم المشرفون أنهم يستخدمون منشرا آخر داخليا. وفي الغرف لاحظوا أن الدواليب غير مرتبة
ثم قام الاطباء بالكشف عن حالة البنات النفسية والبدنية، فأكدت كل منهن عدم تعرضها للاعتداء بالضرب من أي مشرفة، أو أي اهانة لفظية.
بعدها بدأ مفتشو التضامن مراجعة تراخيص جمعية »الرحمة»، التي تتبعها الدار، ودفاتر العاملين، واكتشفوا حاجتها إلي عامل نظافة ومشرفة أخري، وفحص قائد الحملة دفاتر التوفير الخاصة بالبنات، وما تم انفاقه منها، باختيار عينات عشوائية منذ عام 2006، وراجع سجل الدار وتقاريرها، وتأكد من صحة التبرعات ووصولها للبنات.
وسأل أعضاء الحملة رئيس الجمعية عن المستوي التعليمي للبنات، وهل يتم اعطاؤهن دروسا خصوصية، فأكد أن الدروس بدأت بالفعل، وان كلهن متفوقات، واضاف انه يتم تأجير قاعة الاجتماعات لاقامة المناسبات الشخصية، ومن عائدها يتم الانفاق علي الدروس، واضاف انه يتم استدعاء المدرسين إلي مقر الجمعية، حتي لا يخرج البنات من الدار للحفاظ عليهن.
وفي نهاية الجولة اكدت الحملة انه لا يوجد بالمكان غرفة عزل، وشددت علي انشائها، كي لا تصاب البنات بالعدوي اذا اصيب أي منهن بمرض.
تابع فتحى الوزة
وفي الإسكندرية بدأت الحملة في دار أيتام »لطيفة»، بمنطقة 21غرب الاسكندرية، وتأكدت من توافر الخدمات الطبية والتعليمية، وتعرفت علي احتياجاتها، وفي نفس المنطقة تفقدت دار »الحنان»، وتضم 17 طفلا، للتأكد من توافر الخدمات الاساسية وسجلات المصروفات والانشطة الرياضية. وفي العيادة اكتشف اعضاؤها وجود محلول ملحي منتهي الصلاحية، وطلبت مسئولة الدار من وزارة التضامن التكفل بمصاريف دراسة الاطفال.
في الحادية عشرة صباح امس، صعد رجال الرقابة الادارية سلالم المبني مسرعين، يرافقهم مفتشو وزارة التضامن واطباء من وزارة الصحة. طلبوا من مشرف دار المحبة بشبرا فتح الباب، بمجرد دخولهم سمعوا بكاء طفلة لا يتجاوز عمرها الخمس سنوات، وجدوها بجانب ثلاجة تفوح منها رائحة كريهة، تحاول الوصول إلي طبق ملوخية ضربه العفن! امسك المقدم كريم قمر بيديها ليمنعها من أكل الطعام الفاسد، ثم قام بتعنيف المشرفين قائلا: »حرام عليكم» وكانت الرقابة الإدارية قد شنت حملات مكثفة أمس علي 51 دار أيتام في القاهرة وثلاث بالاسكندرية لمتابعة الأحوال المعيشية للأطفال، والتأكد من عدم تعرضهم لأي أذي نفسي أو جسدي، ومتابعة جودة الطعام المقدم لهم وصلاحيته.
مكتب كلاسيك للحفلات ادارة صلاح المدني 01227273471
رجال الرقابة الادارية في حملتهم علي دار المحبة، تجمعوا في الطابق الاول قبل ان يصعدوا إلي أماكن معيشة البنات في الطابق الثاني، وبعد ان تمكنوا من انقاذ الطفلة من الملوخية الفاسدة، اكتشفوا بقايا عيش »معفن»، تم تجميعها في طبق مليء بالأتربة، الغريب انه عندما سأل المقدم احد المشرفين عن الطعام الفاسد اجابه بتلقائية: »دا مش أكل الأطفال.. دا أكل المشرفة»!! علي الفور طلب فتح الثلاجات لتكتشف الحملة وجود لحوم منتهية الصلاحية، تم اثباتها في التقرير، وامرت بإعدامها، ولم تستكمل جولتها إلا بعد التأكد من حدوث ذلك. وفي دولاب المطبخ تم العثور علي علبتي »تونة»، منتهيتي الصلاحية، وهنا تدخلت واحدة من أعضاء الحملة قائلة: »حرام عليكم تأكلوا الأولاد حاجات فاسدة». وتأكد أعضاء الحملة من صلاحية الدواجن قبل أن يستكملوا جولتهم، وخلال توجههم لغرف المعيشة توقفوا أمام »المنشر»، بعد أن اكتشفوا أن الأتربة تعلوه مما يشير إلي أنه لم يستخدم منذ فترة طويلة، فأخبرهم المشرفون أنهم يستخدمون منشرا آخر داخليا. وفي الغرف لاحظوا أن الدواليب غير مرتبة
ثم قام الاطباء بالكشف عن حالة البنات النفسية والبدنية، فأكدت كل منهن عدم تعرضها للاعتداء بالضرب من أي مشرفة، أو أي اهانة لفظية.
بعدها بدأ مفتشو التضامن مراجعة تراخيص جمعية »الرحمة»، التي تتبعها الدار، ودفاتر العاملين، واكتشفوا حاجتها إلي عامل نظافة ومشرفة أخري، وفحص قائد الحملة دفاتر التوفير الخاصة بالبنات، وما تم انفاقه منها، باختيار عينات عشوائية منذ عام 2006، وراجع سجل الدار وتقاريرها، وتأكد من صحة التبرعات ووصولها للبنات.
وسأل أعضاء الحملة رئيس الجمعية عن المستوي التعليمي للبنات، وهل يتم اعطاؤهن دروسا خصوصية، فأكد أن الدروس بدأت بالفعل، وان كلهن متفوقات، واضاف انه يتم تأجير قاعة الاجتماعات لاقامة المناسبات الشخصية، ومن عائدها يتم الانفاق علي الدروس، واضاف انه يتم استدعاء المدرسين إلي مقر الجمعية، حتي لا يخرج البنات من الدار للحفاظ عليهن.
وفي نهاية الجولة اكدت الحملة انه لا يوجد بالمكان غرفة عزل، وشددت علي انشائها، كي لا تصاب البنات بالعدوي اذا اصيب أي منهن بمرض.
تابع فتحى الوزة
وفي الإسكندرية بدأت الحملة في دار أيتام »لطيفة»، بمنطقة 21غرب الاسكندرية، وتأكدت من توافر الخدمات الطبية والتعليمية، وتعرفت علي احتياجاتها، وفي نفس المنطقة تفقدت دار »الحنان»، وتضم 17 طفلا، للتأكد من توافر الخدمات الاساسية وسجلات المصروفات والانشطة الرياضية. وفي العيادة اكتشف اعضاؤها وجود محلول ملحي منتهي الصلاحية، وطلبت مسئولة الدار من وزارة التضامن التكفل بمصاريف دراسة الاطفال.



